ابن معصوم المدني
28
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة
النبات ، إذ خصّ الزرع ، والكرم ، والبقول ، والأشجار ، والرياح ، والسحاب ، والأمطار بالجزء الخامس من مجموعته اللغوية المسماة ب ( الصفات ) « 1 » . وتبعه في ذلك أبو عمرو الشيباني ( ت 206 ) بكتاب النخلة ، وأعقبهم الأصمعي ( ت 213 ) بكتابه النخلة « 2 » ، ثمّ ألّف ابن الأعرابي ( ت 231 ) كتاب صفة النخل ( وله صفة الزرع والنبت والبقل كذلك ) ، وبعده ألّف أبو حاتم السجستاني ( ت 255 ) كتاب النخلة ، والزبير بن بكار ( ت 256 ) كتاب النخل . وقد توقفت الكتابة عن النخل والنخلة في القرن الرابع حتّى جاء ابن سيدة ( ت 458 ) وجعل للنخل كتابا في السفر الحادي عشر من كتابه « المخصّص » ، ثمّ تلاه أبو عيسى بن إبراهيم الربعي ( ت 480 ) إذ عقد بابا للنخيل في كتابه « نظام الغريب » ، هذا عن النخل والنخيل . وقد كتب أبو زيد الأنصاري ( ت 215 ) كتابا في التمر ، ومحمّد بن حبيب ( ت 245 ) ، والحسين بن خالويه ( ت 370 ) كتابا في الشجر ، وقد ألّف أبو حاتم السجستاني ( ت 255 ) في الكرم خاصة . ونسب إلى أبي عبيدة ( ت 210 ) كتابا في النبات والشجر ، وقيل أنّه ألّف كتاب الزرع كذلك . وقد عقد أبو عبيد القاسم بن سلّام كتابا في « الغريب المصنف » للشجر والنبات ولم يتعرض للإنسان . وقد الف النضر بن شميل ( ت 204 ) وأبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني ( ت
--> ( 1 ) الفهرست لابن النديم : 53 . ( 2 ) الفهرست لابن النديم : 55 وقد شك البعض في انتساب هذا الكتاب للأصمعي ودافع عنه آخر .